What is Pure OCD?

OCD EPISODIC

We may earn money or products from the companies mentioned in this post,and other posts, or pages on our site .

What is Pure OCD?

بعض من الاضطرابات العقلية مُذلة أو مُخيفة تُعرف "بالوسواس القهري الصافي"،
أو بالعامية "الأفكار الدخيلة". الوسواس القهري يطارد الأشخاص
بقلقٍ يجبرهم على تكرار فعلٍ غير مثمر بهوس شديد:
غسل اليدين، إغلاق أنابيب الغاز، تفقد نبضهم وما إلى ذلك.
لكن في "الوسواس القهري الصافي" لا يوجد فعل جسدي ظاهري،
المشكلة تتجلى ببساطة في العقل، مع ذلك فهي حالة مقلقة بشكل كبير.
الذي يعاني من "الوسواس القهري الصافي" يعذب بأفكار يريد فعلها، أو فعلها،
بعضها تراقب ويمقتها المجتمع،
أفعال يستحقرونها ويخافونها بمستواهم الفكري الطبيعي.
ينموا مقتنعين بأمانيهم، مثلاً، قتل محبوب لهم، إيذاء طفل جنسياً
أو الاعتداء على غريب. لا يستطيعون إيقاف الفكرة التي تراودهم،
أو التي يملكونها بملاحظة علامات بأنهم، مريض نفسي، مغتصب أو مستغل جنسياً للأطفال.
يبحثون في عقولهم بلا توقف، للبحث عن دليل ليتأكدوا من الشر المحدق بهم.
فيثقل كاهلهم بتلك الأفكار، ربما لا يستطيعوا الاقتراب من الأطفال،
ويرتعبوا من رؤية السكين في الدرج. تفزعهم فكرة انفرادهم مع زميل لهم
كي لا يندفعوا تجاهه بطريقة غير لائقة. في محطة القطار،
يغمرهم القلق عند شعورهم بالرغبة لدفع شريكهم أو طفلهم تحت القطار.
التفكير الزائد يسلب السعادة من حياته.
معانوا الوسواس القهري الصافي يستيقظون من نومهم
موقنين بأنهم أسوأ من مشى على الأرض. هناك أسلوب سهل لمعالجة هذه الحالة.
لكن النقاش هنا هو الكيفية بحكم الاختلاف الكبير
بتقييم الدماغ وطريقة عمله. أطباء النفس يميلون لوصف مضادات الاكتئاب،
كي يعدلوا مزاج المريض بشكل عام وبالتالي تقليل الميل للتفكير بتعبهم.
أطباء النفس السلوكي سيحاولوا مناقشة الأفكار الدخيلة بقرب
وبالتالي المرضى سيعترفون منطقياً بأنهم لا يملكون النية للإضرار بالأشخاص
أو حتى عمل الفاحشة. مع أن الأطباء النفسيين
لديهم الحل الغير المتوقع والخيالي. إلا أنهم لا يستهدفون الأفكار على حدة
أو مناقشتهم بشكل مباشر. لا يحاولون إرغام الناس
منطقياً بأنهم لا يريدون قتل محبوب لهم أو إيذاء طفل،
لأنهم لا يعتقدون أنه الحل وفرض الطمأنينة على تلك النقاط
ينشئ نمط للتفكير لا أساس له في الواقع.
يحددون مكان المشكلة في مكان مختلف، مريض الوسواس القهري النقي
لديه مشكلة احترام الذات والعار. الشخص سيء الحظ يشعر في مرحلة ما،
بأنه مقزز تماماً وشاحب، قد يشعر بذلك لمدة طويلة.
نتيجة علاقات ماضيهم الصادمة والمهينة، يتكون لديهم انطباع عدم استحقاقية العيش.
أفكارهم الحالية ليست خططاً للمستقبل،
لكنها محاولات العقل ليجد رابطاً بين الإحساس بالنفس وما يريده المجتمع
لمحاولة التزامن معه. يحاولون الحصول على الاتزان الداخلي،
لضمان حكم الناس يلتقي مع حكم النفس.
حالات الوسواس القهري تُشخص بعد أن يحقق المرضى
عمل إيجابي في نظر الآخرين، ترقية أو الدخول في علاقة وفية
أو أتقنوا مشروع ما. يجب أن يكون سبب للاحتفال
لكن السعادة لا مبرر لها. تستولي الأفكار الغير القانونية،
وبذلك يبقى احترام الذات في الحضيض. في المجتمعات الدينية
التي ترى الإثم مكروه، يعانوا منه المرضى بإحساسهم
أنهم أهانوا الرب وسينبذوا لكونهم مذنبين.
يبحث الشخص عن سبب لشعوره بالسوء، لكنه ليس المغزى،
كما يتغير تعريف السوء، الأفكار الدخيلة أيضاً تتغير.
المرض يقوم بكراهية الذات، ليس بالكفر، الانحياز الجنسي للأطفال
أو نية القتل. تحليل الحالة يفتح الطريق لعلاجها.
ما يحتاجه المريض حقاً هو أن يصلح من كراهيته لنفسه والعار.
يحتاجون للتعلم، بمقابلات عديدة مع غريب يلقي عليهم التعاطف بكرم
ليبين لهم بأنهم مهمين عكس ما يتوقعوه.
مشكلتهم بدأت بنقصٍ في الحب، يحتاجون للشفاء بالحب.
أفكارهم ليست أماني، إنها علامات متطرفة لتدمير النفس،
وستتلاشى حينما يتعلم الفن الأكثر حيوية: مصادقة النفس.
ترجمة: فريق أُترجِم @autrjim

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*


This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.